|
شمعة الاحزان
اضئ شمعتى و المطر يتساقط على نافذتى فحين الريح تنساب
على قلمى بنفحات دافئة يعصف الجنون على ورقى و تقتلع
الشمس مامن ظلى دمعتى...ابتسامة ابتسامتى...خاتمتها جرحى
جنونى جنونى ...انى اسكنت في قلبي حب و لكنه ذنب فاتوب
اعذرنى يا قلمي اطفات قلبي فاسدلت الستار او لا اقوى على
ايحاء الحب من جديد فلي قلب واحد فقط يعزف الدمع ...
و يشدو الجرح ... فارحل ...ارحل ما بعدالارض و ابقينى
في سمائي
... ولكن معى قلما فهذا يكفي لأشعر بحريتي ! بكرامتي !
لا بل ببقايا كبريائي المجروح لذنب اقترفته وهو بأنني عشقت
!! أجزائي تائهة ونزيف النار في أحشائي تذوقتُ عسل النعيم
والعلقم الآن يعلو لساني ! لم أكن أعلم أن للأحزان ... أحزان
!! فأحزاني تجاوزت سمائي .... أنا لا أكتب النثر حتى أنال
إعجابكم ! بل حتى أنسج من الغدر وفااااء !!! ولكن لا محال
! إلى أجداد أجدادنا حروفنا زائلة ! والغدر نارا تنضج !!
من سيحضن آلامي ؟ من سيُبقي قلبي عاصفا في حرير للأبد ؟
!! انطفأ الظلام في سمائي والآن في الخفاء أهطل بهتافات
الألم كالمطر لعامة البشر ! وألبسُ قفازا حين تكتب أناملي
عن الحب خوفا من بصمة الحب والخوف على قلبي تبقى
!! بحق الله يا بشر ... أملك قلب ملاك .... يكفي بأني لا أملك
الخداع فلم أعد أملك الصوت فقط الحروف !!!
هااا أنذا ... أحرك بحروفي هنا وهناك !! ودارت الأرض
والسماء !! فلم تنثر حبا ! وهي على ورقي حائرة ...
خائبة ... فأرسلتُ مطري لحروفي تبحث عن الحب !
ولكن عادت لأحضاني تبكي تائهة فلا حب على الأرض
... فقط الغش والخداع !! تراني الأرض كائنا ... ولكني مطرا
... تراني الأرض لغزا .... ولكني وردا ... وتراني
الأرض كما تراني !!!!
|